التخطي إلى المحتوى
توقعات مصر 2018

بدأ الفلكيين وخبراء الحسابات الفلكية في الوطن العربي، بسرد توقعاتهم وتنبؤاتهم عن حظوظ مواليد الأبراج وأسرارهم في شهور العام الجديد، إلى جانب تنبؤاتهم للدول العربية والأجنبية، والتي يبنوها بناءاً على أحداث سابقة حصلت في العام السابق،وإستثار مشاهير التوقعات، فضول الناس في الوطن العربي، التي تحرص على متابعة مثل هذه الأحاديث، بهدف الإطلاع على مستقبل البلاد في العام الجديد، وبدأ فعلياً الجمهور العربي متابعة البرامج التي تستضيفهم، كما هو العادة قبل إنتهاء العام الحالي، وبداية العام الجديد، ويعلم الجمهور العربي تماماً، أنا هذه التوقعات تبقى أقاويل ضعيفة، ولكنها أشبه بتحليلات سياسية، وإجتماعية وإقتصادية،من وجهة نظر الكاتب، الذي يقدمها لكم على غرار ما تُناديه به مهمته الصحفية والكتابية، والتي تلزم مسؤوليته نقلها وتدوينها، في المجلات والصحف والمواقع العربية.

نُخصص توقعات هذا المقال، لمجموعة من إعلاميي منجمي وخراء الحسابات الفلكية، في مصر، والذين خصوا تنبؤاتهم لبلدهم، حيث بشر هؤلاء مواطنوهم بأخبار فرحة، تمتزج ببعض من الألم والوجع، تأتي على عدة مراحل، فقد تنبأ محمد فرعون الفلكي الشهير، بإزياد شعبية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي سيقوم بحملات شرسة، مدعومة بتعاطف وتأييد الشعب المصري على الجماعات التكفيرية الإرهابية، التي سفكت الدماء لأعوام عديدة في مصر، وخصوصا في محافظة سيناء، والتي كان آخرها، تفجير مسجد أدى لمقتل أكثر من 300 شخص، وجرح العشرات، بجريمة بشعة لم ترقى للإنسانية بأي صلة، وكانت هذه الجريمة على نقطة إنطلاق السيسي وإصراره على تنظيف مصر من هؤلاء الإرهابيين.

يتوقع فرعون، بأن يبدأ الجيش المصري بأمر من القيادة العليان حملت تطهير واسعة ستستم لشهور، يُقدم على إثرها الجيش المصري العشرات من الشهداء، ويقضي على كافة بؤر الإرهاب، كاملة مع منتصف العام الجديد 2018، وتعود رياح الأمن والسلام إلى كافة المناطق التي شهدت هذه الأحداث الساخنة سابقاً.

وعلى المستوى الإقتصادي، تنبأ العالم الفلكي، بإرتقاء المجال الإقتصادي في مصر، وتنشيط لقطاع السياحة، الذي سيدر أموالا باهظة على البلاد، ويسد العجز المالي الذي كان في الأعوام الماضية، لتكون مصر حاضنة االسياحة في الوطن العربي والعالم، إضافة إلى تنظيمها لورشات عمل دولية وعالمية، وندوات يحضرها شخصيات إعتبارية في قطاع السياحة، وقطاعات مختلفة، وسيكون من أهم مقومات ذلك، قناة السويس التي يبدأ مفعولها، وتأثيرها الإقتصادي على البلاد، في منتصف العام الجديد.

وعن شعبية الرئيس السيسي التي كانت ضئيلة في عدة مناطق من البلاد، على عكس مناطق الوسط في جمهورية مصر العربية، فستزيد بعد العمليات التي يشنها الجيش المصري بقيادة وتوجيهات السيسي، وأن هذه الشعبية ستنطلق من مناطق القاع، كسيناء والعريش، والشيخ زويد وصولاً إلى كافة بقاع الجمهورية العربية، وبالتالي، فإن الرئيس السيسي، ستتجدد الثقة به، لقيادة للبلاد لولايات قادمة، ويستمر على كرسي الرئاسة، مواصلاً مسيرة النهوض والإرتقاء بالبلاد على كافة المستويات .

وتطابقت توقعات فرعون مع زملاءه الفلكيين الآخرينـ بما يتعلق بعمليات الجيش، والنجاح في القضاء على الإرهاب، إلا أنهم إختلفوا معه، في الناحية الإقتصادية، وتوقعوا إستمرار النزيف الإقتصادي، الذي تستنزفه، أيادي خفية خارجية، تُشكل ضغوطات على النطاق السياسي في مصر، والذي يُشكل دعماً لبقاء السيسي على السلطة، حسب قولهم، وفي نهاية هذا المقال، يعلم الكاتب كما يُدرك القراء، أن هذه التوقعات هي مجرد أقاويل تُنسب إلى أصحابها، ولكن المشوف في الأمر، هو طابع الفضول، والتسلية، وبناء الأحداث السابقة في العام الذي مضى، على توقعات متراكمة، نحو الأحسن أو الأسوء، ويبقى العلم في يد الله سبحانه وتعالى، فهو علام الغيوب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *