التخطي إلى المحتوى
موضوع تعبير عن الارهاب بالعناصر والاستشهادات

نكتب لكم اليوم اعزائي الطلبة موضوع تعبير عن الارهاب بالعناصر والاستشهادات، الارهاب من المواضيع المهمة التي يجب ان نخصص لها بعض الوقت لكي نتكلم عنه، والارهاب ليس من المواضيع المهمة فقط في الوطن العربي الذي يعاني من الارهاب بصورة غير مسبوقة ولكن ايضا مهم لكل سكان العالم، حيث ان الارهاب لا يميز بين شعب وآخر وكل البشر مستهدفين من قبل الارهاب، ان من يقوم بالارهاب هم بعض الاشخاص الذين لا يعرفون قيمة الانسان والطبيعة، ولذلك نحن نقوم بقدر استطاعتنا بالتوعية بقضايا الارهاب ومخاطره وكيفية مواجهته وتجنبه في هذه المقالة نشرح لكم كل الامور المتعلقة بالارهاب. ونقدم لكم ايضا طريقة كتابة هذا الموضوع كتعبير للمدرسة ونستعرض معك عناصر الموضوع والاستشهاد ايضا لكي نؤكد على صحة المعلومات وتوافقها مع الدين الاسلامي الحنيف.

عناصر موضوع تعبير عن الارهاب

1- تعريف الارهاب.

2- انواع الارهاب.

3- الارهاب كسلاح في يد الظالم.

4- موقف الدين الاسلامي من الارهاب.

5- دور الدولة والمجتمع في مواجهة الارهاب.

6- الخاتمة.

نبدا الان بكتابة موضوع تعبير عن الارهاب مع الاستشهاد وهو ملائم جدا لالقائه في الاذاعة المدرسية او لموضوع تعبير للمادة اللغة العربية ويمكن تقديمه للاستاذ بعد قرائته جيدا او يمكنكم ان تاخذوا من هذا التعبير الافكار الرئيسية وتقوموا انتم بالاعتماد على انفسكم وكتابة موضوعوكم الخاص بكم فهذا طبعا سيكون افضل لكم وسينمي عندكم القدرة على التعبير والتاليف واستخدام الكلمات العربية بشكل افضل للتعبير عن افكاركم. والان تابعوا موضوع تعبير عن الارهاب مع الاستشهاد.

تعريف الارهاب

ان مصطلح الارهاب لا يوجد له تعريف متفق عليه من كافة الامم والحكومات ولكن يمكن ان نقول ان الارهاب وهي كلمة مشتقة من كلمة رهبة اي الخوف حيث ان الارهاب يوقع الخوف الشديد في نفس الشخص ويجعله ينفذ اوامره ليس رغبة منه ولكن خوفا من بطش الارهاب، كثيرا ما نسمع هذا المصطلح في وسائل الاعلام المختلفة ، على التلفاز، في الجرائد، على الانترنت، وكلها تشير الى شيء واحد، ويبدو ان الارهاب اصبح منتشرا في عالمنا بكثرة وخصوصا في الدول النامية الفقيرة، حيث ان البيئة الفقيرة وايضا التي يكون في قيود مفروضة على حريات الاشخاص فان هذه بيئة خصبة لنمو الارهاب، فإذا قامت دولة بتوفير مبلغ من المال لكي تنشأ وتدعم تنظيما يحمل افكارا ارهابية فان الارهاب سيصبح اقوى وله قوة، وسيبدا بالقتل وارتكاب الجرائم وتقييد حريات الناس، يمكن ايضا تعريف الارهاب على انه ان يقوم شخص ما ويسمى ارهابي بجرائم بحق اشخاص ابرياء ليس لهم اي ذنب.

ولقد ورد مصطلح الارهاب اكثر من مرة في القران الكريم مثل في قوله تعالى: “وإياي فارهبون” او في قوله “هم لربه يرهبون”، وهذا المصطلح في هذه الايات يدل على ان المؤمن يجب ان يخاف من الله وحده، وكما ذكرنا سابقا فان كلمة ارهاب متصلة بالخوف، وقوله تعالى ايضا: “واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم” وتعني هنا كلمة الارهاب ان نخيف الاعداء ولكن ليس تدميرهم او الهجوم عليهم ما لم يغزو اراضي المسلمين اي انه يجب ان يبنى المسلمين قوة كبيرة لكي تكون رادعة لكل من يفكر في ان يأذي المسلمين.

انواع الارهاب

عندما نريد ان نذكر انواع الارهاب فيجب ان نذكر الامثلة الشائعة التي تكون تحت مظلة الارهاب حيث ان الارهاب لا يوجد له معنى متفق عليه كما قلنا ولكن يمكن فهم الارهاب وانواعه من خلال الامثلة او الجمل التالية. تابعوا الامثلة التالية التي نوردها لكم في موضوع تعبير عن الارهاب بالعناصر والاستشهادات.

1- كل الاعمال الاجرامية التي تهدف او تؤدي في النهاية الى الاضرار بالابرياء والمدنيين المسالمين فهو يعتبر عمل ارهابي.

2- ايضا عندما تقوم جماعة ما تحمل افكارا معينة سواء دينية او سياسية او غيرها وتقوم هذه الجماعة بفرض افكارها هذه على اي شخص اخر باستخدام القوة وهذا هو العمل هو عمل ارهابي.

3- في عرض البحر عندما تقوم مجموعة من القراصنة بالهجوم على سفينة تجارية او مدنية لاي سبب كان مثل سرقة محتوياتها او للقبض على الاشخاص في هذه السفينة واستخدامهم كرهائن وايضا هذا يسمى عمل ارهابي.

4- عندما يتعرض الاسرى المسجونين عند الاعداء او اي طرف اخر مثل الحكومة، ومن ثم قامت الجهة التي تسجن الاسرى بممارسة التعذيب والتنكيل بهم، فهذا ايضا يقع تحت مظلة الارهاب.

5- عندما يسطو بعض الاشخاص على بنك ما او اي مؤسسة اخرى ويقوموا ايضا باحتجاز الرهائن واستخدامهم للضغط على السلطات فهذا ارهاب ايضا.

6- عندما يقوم شخص يطمح بالوصول الى منصب معين او لاي هدف كان باستخدام طرق غير شرعية للوصول الى مآربه مثلا عن طريق التهديد بالقتل او الاختطاف او الابتزاز بملفات فاضحة وغيرها من الامور، فان هذا يقع ضمن الارهاب ويجب التعامل معه بحزم.

7- عندما تندلع حرب بين بلدين ما فان اي تعرض للمدنيين في اي دولة من هاتين الدولتين الى الخطر او القصف او التفجير او تدمير ممتكاتهم بهدف الضغط على الدولة واقناعها بالانصياع الى اوامرها، فان هذا ارهاب ايضا ويجب العمل على القضاء عليه.

8- احتلال الاراضي وسرقتها من قبل دولة محتلة لدولة اخرى او القيام بمجازر لترويع وارهاب سكانها لكي يهربوا ويتركوا اراضيهم خلفهم لكي يستولوا عليها المحتلين، فالدولة المحتلة لا تتردد عند القيام بمجازر مروعة للغاية مثل قتل الاف المدنيين بطرق وحشية لكي يوقوعوا الخوف في قلوب باقي الشعب الذي يتعرض للاحتلال لكي يرغموهم على ترك اراضيهم وبعدها تفرغ لهم، وهذا كله ارهاب ومن واجب الامم المتحدة ومجلس الامن ان يمنع هذه الدول الاجرامية وحماية الدولة الضعيفة التي يطمع الكثير من الاشرار بثرواتها.

9- ويقع ايضا ضمن الارهاب القيام باعمال لفرض فكر او اعتقادات او دين معين على جماعة معينة باستخدام القوة والسطوة وانتهاك حريات الانسان الاصيلة.

10- اي شخص لديه مشاعر عنصرية تجاه شخص اخر على اساس اللون او العرق او الدين او الاعتقادات، فهذا الشخص يعتبر ارهابي، حيث ان هذه المشاعر ستؤدي به في نهاية المطاف الى القيام باعمال قتل واضرار بالاخرين بدافع من المشاعر العنصرية الموجودة بداخله، حيث ان المشاعر العنصرية هي ان يكره الشخص شخصا اخر بسبب لون بشرته او عرقه او جنسه او اي سبب اخر يتعلق بتركيبة الشخص.

11- الاعتداء على اماكن العبادة مثل المساجد والكنائس وغيرها من دور العبادة، او الاعتداء على او تدمير المستشفيات او المدارس وغيرها من المؤسسات التي تخدم البشر، فالقيام بهذا يوجب التعرف على هذا  الشخص القائم بهذه الاعمال بانه ارهابي.

وهذه كانت بعض الامثلة على الاعمال التي تصنفها كل الحكومات وكل عقل بشري سليم محب للخير بانها اعمال ارهابية ويجب العمل على ايقافها او القضاء عليها، وهناك امثلة اخرى على الاعمال الارهابية ولكن كانت هذه الاكثر شيوعا في العالم التي عرضنها لكم هنا موضوع تعبير عن الارهاب بالعناصر والاستشهادات. وفي وطننا العربي نجد ان الاعمال الارهابية المتعلقة بفرض الدين او معتقدات معينة على الناس باستخدام القوة والترويع هي الاعمال الارهابية الاكثر شيوعا في الدول العربية.

الارهاب كسلاح في يد الظالم

نشهد في عالمنا الكثير من الصراعات بين الدول المختلفة والعظمى منها، حيث هناك الكثير من الدول حول العالم لديها خلافات مع الدول المجاورة لها، قد تكون هذه الصراعات على مناطق النفوذ او الموارد الطبيعية او غيرها من اسباب الصراع، وفي هذا الصراعات تلجأ بعض الدول الى استخدام مصطلح الارهاب للحصول على مكاسب تعود عليها بالنفع مثل ان تقوم دولة ما بان تدعي بانها تتعرض للارهاب من دولة او جماعة اخرى موجودة في دولة اخرى ثم تقرر القيام باعمال لفرض النفوذ بحجة الارهاب، او ان تقوم بدعم جماعة ما في دولة معينة بحجة ان هذه الجماعة تحارب الارهاب ويكون في الحقيقة ان هذه الجماعة هي التي تقوم بالاعمال الارهابية ولكن لانها موالية لها فانها تقوم بتوفير السلاح والمال لها لكي تحقق مصالحها. وفي نهاية هذه الفقرة اود ان اشير الى ان هناك الكثير من الدول التي تفضل مصالحها على محاربة الارهاب، فاغلبية دول العالم ان لم تكن كلها تعتمد على سياسة مصلحتي قبل كل شيء. ومن خلال هذا الكلام الوارد في موضوع تعبير عن الارهاب بالعناصر وضحنا لكم كيف يمكن لدول بان تمارس الارهاب عن طريق استخدام مصطلح الارهاب نفسه.

موقف الدين الاسلامي من الارهاب

في هذه المقالة التي تتحدث عن موضوع تعبير عن الارهاب مع الاستشهاد نؤكد ان موقف الاسلام واضح ومنذ زمن بعيد قبل ان تظهر القوانين الدولية المسيسة الموجودة في عالمنا الان، ان الاسلام يرفض رفضا قاطعا كل الاعمال الارهابية التي تؤدي الى الفساد في الارض وتخريب الممتلكات وقتل الناس بغير حق، حتى ان الاسلام وفي الحرب يحرم الاعمال التي تؤدي الى قتل المدنيين الذين لا حول ولا قوة لهم، ونهى الاسلام ايضا عن تخريب ممتكات العدو او حرق بيوتهم او قطع الاشجار فهذه الاعمال ليس من الاسلام وهي تنتمي فقط للاشرار الذين يريدون السيطرة والحصول على مكاسب دنيوية ليغذوا مشاعر الشجع والطمع الذي يسكن قلوبهم. وبالنسبة للاسرى الذين اسروا عند المسلمين فالاسلام امر بان نحترم هؤلاء الاسرى وعدم تعذيبهم واذا لم يكن لهم اي حاجة او فائدة مثل مقايضة هؤلاء الاسرى مع الاعداء لتلبية بعض الطلبات مثل الافراج عن اسرى المسلمين ان كان هناك اسرى او غيرها من الطلبات التي تفيد المسلمين، ولكن اذا لم يكن لهم اي فائدة فالاسلام امر باطلاق سراحهم ان لم يرتكبوا اي جرائم. وقد نهى الاسلام ايضا عن قتل الاطفال او النساء او الشيوخ الذين لا حول لهم ولا قوة.

دور الدولة والمجتمع في مواجهة الارهاب

نعرض لكم هنا في موضوع تعبير عن الارهاب مع الاستشهادات الامور الواجب فعلها لمواجهة الارهاب، يجب على الدولة والتي تشرف على كل المدارس والمناهج الدراسية والمساجد وغيرها من المؤسسات الموجودة بالدولة ان تقوم بالايعاز الى هذه المؤسسات بنشر التوعية بالارهاب ومخاطره وتعريف الناس بان هذا امر خاطيء يقود الى السجن، ويجب ايضا تعليم الطلاب في المدارس بان القتل والسرقة وغيرها من اعمال الارهاب بانها اعمال خاطئة ستؤدي بصاحبها الى السجن والمسائلة القانونية، وايضا الى افزاع وترويع الناس وتدمير النظام السلمي الموجود حاليا الذي يؤمن للناس الامن والحماية والشعور بالاطمئنانية التي يجب ان تكون موجودة اذا ارادت الدولة ان تنشأ بيئة مناسبة لسير عجلة التطور والازدهار، حيث ان الارهاب يوقف عجلة التطور ويقيد القدرات الابداعية الموجودة عند الشباب.

ان مكافحة الارهاب هي مسؤلية ملقية على عاتق الحكومة وليس من الصعب ان تعرف الحكومة بما يتوجب عليها القيام به حيال مكافحة ومواجهة الارهاب، حيث يمكن النظر الى الاسباب التي تؤدي الى الارهاب ثم القضاء على هذه الاسباب، ومن مسببات الارهاب البطالة والفقر وعدم العدل بين المواطنين، والجهل وسوء العملية التعليمية الموجودة في المدارس، يجب على الدولة ان تقوم بتوفير فرص عمل للشباب وبناء النوادي الرياضية التي تمتص طاقات الشباب، وايضا ان تقوم الدولة ببناء المصانع والمؤسسات التنموية وتشغل فيها الشباب والعاطلين عن العمل، وان تهتم الدولة بان لا تقدم اي مؤسسة من مؤسساتها على ظلم اي مواطن، ويجب تحسين جودة التعليم التي يتلقاها الاطفال وطلاب المدارس لان التعليم هو ربما يكون افضل حل لمشكلة الارهاب وقد يقضي على البطالة من تلقاء نفسه حيث يمكن اعتبار ان البطالة والظلم هو من نواتج الجهل والتعليم سيحل كل شيء وسيؤدي بدون شك الى بناء دولة متعلمة متحضرة صناعية مزدهرة تعمتد على نفسها في الحصول على حاجاتها.

ولا ننسى الاسرة التي تعد اللبنة الاولى في المجمتع والمكان الاول الذي يتربى فيه الانسان، لذلك على اولياء الامور ان يربوا ابنائهم تربية صحيحة وحثهم دائما على ان اعمال مثل القتل والسرقة هي اعمال خاطئة، ويجب تربيتهم على احترام حقوق وآراء الاخرين، ويجب غرس الاخلاق الحميدة في نفوس الاطفال منذ صغرهم.

في نهاية موضوع تعبير عن الارهاب بالعناصر والاستشهادات، نريد ان ننوه يا شباب امتنا العربية والاسلامية ان اللجوء الى الارهاب ليس هو الحل لمشاكلنا بل على العكس ان الارهاب يزيد من الطين بله، فالارهاب سيزيد البطالة والجهل والظلم وتقييد الحريات، ان كنت حقا تريد ان تفيد نفسك وتفيد مجتمعك فعليك ان تجد الطرق السليمة والصحيحة لحل المشكلات، يجب ان نجتهد ونتعلم اي مهارة ما انت تحبها وتبدا بالعمل لحل مشكلة البطالة اذا كنت تعاني منها، ان الارهاب والاعمال المتصلة به تؤدي الى تدمير صغارنا وتدمير شعبنا وسيجعلنا الارهاب في اخر قائمة الدول المتحضرة، وسينتشر الفقر الذي سيجعل الامر صعبا لحل مشكلات المجتمع. لنفكر في ابنائنا وفي شعبنا ونتوحد جميعا لمواجهة الارهاب حيث ان التوحد هو الشيء الوحيد الذي سيضمن القضاء على الارهاب.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *