التخطي إلى المحتوى
انشاء عن فاطمة الزهراء عليها السلام

سنكتب لكم انشاء عن فاطمة الزهراء عليها السلام، في ظل ما يقدم عليه الكثير من المعلمون في المدارس من طلب مواضيع حول السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجة سيدنا علي كرم الله وجهه ووالدة الحسن والحسين فقد كانت أكثر الرويات تداولاُ أنه اولدت في السنة الخامية بعد البعثة وقد كان ميلادها سهلاً خفيفاً كما ورد عن السيدة خديجة بنت خويلد زوجة رسول الله ووالدة فاطمة الزهراء، وقد كانت لها مكانة كبيرة في قلب رسول الله فقد وصف من يغضبها بأنه يغضبه حين قال : من أغضب فاطمة فقد أغضبني، فقد كانت نِعم العالمة والعابدة والصابرة ولها باع طويل في الاسلام والدفاع عنه.

فقد كانت حياة السيدة فاطمة الزهراء مثالاً يحتذى به في العمل والتكامل والسمو الروحي الذي يتحلى به الإنسان فقد كانت زوجة علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي إن عم والدها النبي محمد بن عبد الله رسول الله، حيث كان في ميادين الحرب والقتال يقاتل المشركين ويفتح بلادهم ويضمها للإسلام كما أن كونها إبنة الرسول صلى الله عليه وسلم جعلها مرجعاً للفصل في كثير من الأمور والمشاكل لما عايشته من تصرفات وأحاديث ومواقف لوالدها النبي صلى الله عليه وسلم، فيكفيها شرف أنها ابنة رسول الله ونالت القدر الكبير من الحب لديه فقد كانت مثال للصبر والثبات في ظل الظروف التي عايشها الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية نشر الإسلام وما تعرض له وأهل بيته من مضايقات وحصار وترحيل فقد كانت السيدة فاطمة الزهراء تعيش في ظل هذه الظروف القاسية بسمو وعزة وثقة بابيها وبقدرة الله على تغيير الحال، كما أن زواجها من السيد علي بن أب طالب رضي الله عنه هذا الزوج الذي كان يعتمد عليه أبيها في كافة حروبه ضد الشرك واهله، ومقدرتها على التعايش مع هكذا ظروف تكون فيها معرضة لفقدان زوجها في أي لحظة من لحظات حياتها هو مدعاة للإحتفاء بهذه الزوجة الصابرة المحتسبة، وما كان في سلوك أبناءها الحسن والحسين وزينب من تربية سحنة وخلق دمث وما ساهموا فيه في الإسلام يؤكد على أنها أهل للثناء والتقدير والاحترام على مقدرتها على الجمع بين حسن التربية لأبناءها وكسب رضى والدها رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعة وخدمة زوجها علي عليه السلام.

فهي لم تتفرغ للذائذ الدنيا وزينتها وبهرجها الخداع بل انفضت عن كل هذه الأمور الدنيوية الزائلة واهتمت بامور آخرتها وطاعة زوجها وكسب رضا والداها وخدمته وتنشئة أبناءها وفق تعاليم الدين الاسلامي الحنيق ليكونوا خير مثال للشباب المسلم أحفاد الرسول صلى الله عليه وسلم وأبناء علي بن أبي طالب إبن عم النبي وزوج ابنته فاطمة.

 

كما أن السيدة فاطمة الزهراء كانت مثال للعابدة الزاهدة بل ونموذج في العبادة فقد قال عنها حسن البصري أنها كانت تقف في محراب رسول الله للصلاة حتى تتورم قدماها وكانت تقوم الليل فقد ورد عن ابنها الحسن أنها قامت في إحدى ليالي الجمعة حتى انشق وبزغ الفجر وقد كانت كثيرة الدعاء لاهلها وللمسلمين والمسلمات لدرجة ان ابنها الحسن قال لها لما لا تدعين لنفسك بقدر دعائك للناس فقالت له الجار ثم الدار، وقد كان لها عظيم الاثر في الدفاع عن الاسلام والحفاظ عليه بنقلها لاحاديث رسول الله وسيرته العظرة وتعاملاته مع اهل بيته ومع المسلمين فقد قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم : ” ما أغضبتني ولا عصت لي أمرا” وعلى الرغم من كل هذه الصفات التي تحلت عنها إلا أنها كانت بمثابة زوجة صالحة في بيتها وإمراة كباقي النساء.

فقد كانت فاطمة الزهراء أهلاً للبلاغة والفصاحة والحكمة والعلم والمعرفة والجهاد، وكانت مثال حسن لسلوك ابنة رسول الله وتربية رسول الله وبيت رسول الله.

وفي ختام ما قدمنا لكم حول انشاء عن فاطمة الزهراء عليها السلام نأمل أن تكون زوجاتنا وبناتنا مثالاً حسناً لنعم تربيتنا ومرآة حسنة عن بيوتنا وأن نقتدي بأخلاق وسلوكيات زوجات وبنات رسول الله في القيم والأخلاق والسلوكيات الاسلامية الحسنة فالام هي من تربي وتبني المجتمعات كونها نواة الأسرة لذلك يجب أن تكون مثالاً حسنا لأبناءها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *