التخطي إلى المحتوى
انشاء عن حضارة وادي الرافدين

سنكتب لكم انشاء عن حضارة وادي الرافدين، لما ينتشر من أقاويل وروايات أن الاغريق هم أقدم الحضارات في التاريخ وأكثرها أثراً كذلك، لكن الحفريات الأخيرة في العراق أظهرت أن الحضارة العراقية هي الاقدم والاكثر أثرأ في العالم كون العراق هو امتدار لحضارة بلاد الرافدين والذي عمره يسبق باقي حضارات العالم بعشرات القرون فهو يسبق حضارة النيل وحضارة الهند وحضارة اليونان وكذلك حضارة الصين والمكسيك، وهذا ما كشفت عنه الحفريات الأخيرة التي عثر من خلالها على آثرا للسومريين والبابليين والآشوريين وغيرها من الممالك التي كانت قائمة على أرض العراق وقد كانت هذه الاكتشافات منذ ما يقرب القرن والنصف والتي اظهرت عراقة وقدامة الحضارة العراقية ” بلاد الرافدين ” كما كانت تسمى في القِدم.

تقرير عن حضارة بلاد الرافدين

العراق بلاد الرافدين واديي دجلة والفرات اللذان يجريان في العراق لهذا سميت بلاد الرافدين والرافد هو الممد للحياة أي أن دجلة والفرات بمثابة شرايين للحياة في العراق، فالعراق هي الوريث لحضارة بلاد الرافدين التي تعتبر أقدم الحضارات في العالم، فقد كانت حضارة بلاد الرافدين سباقة على مستوى العالم في ترك آثار في كافة مناحي الحياة في العالم لما سبقوا في اكتشافه على مر العصور والأزمنة وما توصلوا له من علوم أفادوا بها من جاء بهم من شعوب وحضارات استقت العلوم منهم وعملت بما قدموه لهم من علم واكتشافات كان لها عظيم الأثر في تحسين ظروف الحياة للإنسان.

تاريخ بلاد الرافدين

فحضارة وادي الرافدين أو بلاد الرافدين سمِها كيفما شئت انتشلت الإنسان من الهمجية والوحشية التي كان يتصف بها قبل التاريخ، فقد نقلته من أطوار التوحش إلى الحياة الحضرية المدنية فقد كانت الحضارة في بلاد الرافدين بمثابة مهد لكل الحضارات التي جاءت لانتشال الإنسان وتحسين سبل عيشه وتحقيق عيش كريم له فقد كان السبق لبلاد الراافدين في السعي والبحث في هذا المجال فقد كان للسومريين السبق في التأمل والتفكر في الكون من حولهم وتوفير الإجابات للكثير من الأسئلة الدائة حولهم بهذا الخصوص وقد حصلوا على الكثير من المعلومات التي كونوا من خلالها آراء ومعتقدات أصبحت فيما بعد عقائد ومباديء أساسية للكثير من الشعوب في الشرق الأدني قديماً أن أن للسومريين فضل كبير على الكثير من الشعوب في ظل ما قدموه لهم من مباديء وعقائد في الحياة.

فقد كانت الحفريات التي تجرى لتقصي آثار الآسوريين والبابلين إلا انهم فوجئوا بوجود حضارة أقدم وهي الحضارة السومرية التي لم يأتي ذكرها من قبل الآشوريين والبابليين وهو ما يدلل على أن الحضارتين الاشورية والبابلية لم تعايش الحضارة السومرية لكونها قد سبقتها بعصور وهو ما يؤكد على مدى قدم هذه الحضارة وسبقها لحضارة النيل وغيرها من الحضارات التي عايشها البابليون والآشورييون.

فقد توصل العالم لوجود الحضارات البابلية والآشورية وذلك من خلال بعض الكتابات الاغريقية والرومانية لكن هذا جاء في مخطوطات ورقية قد تكون عرضة للتحريف بينما هناك مخطوطات وحفريات على الجدران يصعب محوها وتزييفها أو التعديل عليها، فقد تم اكتشاف ما يزيد عن مليوني لوح طيني مدون عليه معلومات بهذا الخصوص وهذا العدد كان حتى العام 1995م، فتأمل هذه اللوحات والمخطوطات سيجعلك تصاب بالذهول من هول ما ستقراه مما حوته هذه اللوحات عن الحضارات التي شهدها بلاد الرافدين.

وفي ختام موضوعنا هذا انشاء عن حضارة وادي الرافدين والذي اجتهدنا من خلاله للكتابة في هذا المجال الواسع الذي لا تتسع له الكلمات ويحتاج لأيام للكتابة بالتفصيل حول هذه الحضارة وما قدمته للبشرية من اكتشافات ونقلة نوعية التقطته من العيش بلا هدف وهوية وجعله يعيش لهدف وفق ضوابط وقواعد للحياة.

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *