التخطي إلى المحتوى
موضوع تعبير عن صعوبة مهنة الحدادة في المجتمع

تتعالى مطالبات الطلاب بالحصول على موضوع تعبير عن صعوبة مهنة الحدادة في المجتمع على غرار اقتراب امتحان مادة لغتنا الخالدة وتوقعات بوجود سؤال يقول أكتب تعبير كبير عن الصعوبات الخاصة بمهنة الحدادة “تشكيل الحديد” في مجتمعنا، إلى هؤلاء نخبرهم بأننا سنستفيض بالحديث لنقدم لهم كل ما هو مميز ورائع بهذا السياق، وكلنا أمل بان تكونوا مهتمين بمثل هذه الموضوعات على إختلاف الأعمار والاجناس التي تنتمون إليها، ونحن فخورين جداً لإختياركم موقع “الرسالة” للحصول على مثل هذه الموضوعات الحسناء.

موضوع تعبير عن صعوبة مهنة الحداد

مهنة الحدادة إلى إحدى المهن التي يقوم بها الأفراد في المجتمع بغية تشكيل الحديد وطرقه وتحسين استخدامه ليصبح صالح للإستخدام، ويدخل في هذا الأمر صناعة الأبواب وصناعة الشبابيين وصناعة حماية الدرج “الدربزين” وصناعة الطاولات الحديدة، علاوة على صناعة الأقفاص والزوايا الحديدة والمعرشات، وهذا الأمر هو ما نجده ماثلاً بالفعل في العديد من المناطق.

ولا يخلوا حارة أو منطقة من وزجود حدادين يقومون بأعمال الحديد التي أسلفنا الذكر عنها، ولكن لو نظرنا إلى الجانب الآخر وهو جانب الصعوبة فسنلاحظ وجود كبيرة جداً من هؤلاء الحدادين الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل تورم العينين الناتج عن استخدام آلة الحدادة التي تصدر اشعاعات كبيرة وقوية جداً لا تستطيع العين البشرية تحملها، علاوة على وجود خطر كبير يتمثل في الاصابة بمرض الفتق وهو مرض يُصاب به الحداد في حال حمل ونقل قطعة حديدة كبيرة.

وبينت العديد من الدراسات ان الحدادين هم الأكثر عرضة للإصابة بأزمات قلبية لأنهم يستنشقون الغازات الصادرة عن صهر الحديد وهي مادة تحتوي بنسب كبيرة على غاز ثاني وأول أكسيد الكربون، وفي حال تم استنشاقها على الأمد البعيد يصبح المرء في مأزق كبير جداً.

وللتأكد أكثر ذهبنا مع الأستاذ إلى مخرطة وورشة الحدادة التي تقع في يسار حارتنا لنجد أن هناك خمسة عمال كل منهم يلبس خوذ حديدة لحماية الرأس علاوة على النظارات الوقائية التي تتسخدم للتقليل من نسبة الاشعاعات الضارة الناتجة عن لحام الحديد، وحين سألنا المعلم الأكبر لهم أردف قائلاً “نحن نحاول قدر الإمكان التقليل من نواتج اللحام والصناعة والتشكيل للحديد من خلال الخوذة والنظارات، ولكن نعلم علم اليقين بانها غير كافية لحمايتنا بشكل كامل” بعد ذلك وجدنا أحد الأشخاص قد تعرض لإصابة فتوجهنا برفقة الأستاذ لنجد أن حديدة كبيرة قد سقطت على يده الأمر الذي يجعلها تنشق ويتساقط منها الدم بشكل غزير للغاية، وكان لهذا الأمر أثر سلبي على باقي العاملين الذين يعرضون نفسهم للخطر وهم بعملون في هذه المهنة.

في النهاية أدركنا أن مهنة الحدادة في مجتمعنا تعاني من خطورة شديدة لا يعلمها إلى من يعمل بها، ولهذا الأمر يجب علينا أن نكون مهتمين بشكل كبير بالحدادين وبمعايير السلامة الكاملة من قبلهم كذلك، ولا بد أن نضع نصب أعيننا أن لكل مهنة مخاطر ولكن يبقى لكل شيء نسبة، فهناك مهن نسب المخاطرة بها كبيرة، بينما نجد ان هناك مهن أخرى يوجد بها نسبة خطورة أقل، إلى هؤلاء وإلى هلاء نكن كل احترام ونأمل أن يكونوا دوماً محافظين على نفسهم وعلى سلامتهم الجسمانية ففي النهاية هم أفراد من مجتمعنا ونحن جزء منهم ولا نستطيع بأي شكل من الأشكال أن نستغني عنهم لما لهم من دور فعال في تأمين المطالب والأدوات الاساسية في حياتنا وفي معيشتنا، وليرزق الله سبحانه كل ذي مهنة حدادة ونجارة وتجارة وكل موظف وكل عامل لاننا بدونهم لا نستطيع ان نبقى على قيد الحياة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *