التخطي إلى المحتوى
انشاء عن يوم النصر العظيم

اسعد الله اوقاتكم جميعا نقدم لكم اليوم موضوع انشاء عن يوم النصر العظيم في العراق، لقد ارتئينا لكتابة موضوع تعبير عن يوم النصر العظيم لما لهذا اليوم من اهمية كبيرة ليس فقط على العراقيين وانما ايضا على كل العالم، حيث في هذا اليوم تم اعلان الانتصار على تنظيم داعش الارهابي الذي حول كل المدن والقرى التي احتلها الى التخلف ونشر الفساد حيث قتلوا المئات من المدنيين الابرياء بدون اي اسباب، نعرض لكم في هذه المقالة موضوع انشاء عن يوم النصر العظيم الذي انتصرت فيه قوات الجيش العراقية والحشد الشعبي الابطال على ميلشيات داعش الارهابية الذين نشروا الدمار اينما حلوا. بسبب ادراكنا لأهمية هذا اليوم على العراقيين والعالم الذين تخلصوا من المجرمين الذين سفكوا الدماء واغتصبوا النساء واستعبدوا الاطفال كتبنا كلمات تعبر ان سعادتنا بهذا اليوم العظيم حقا، وارجو من الجميع الذين يقراون هذا الموضوع نشره لكي يعلم الجميع ان الفضل في تحرير المدن المحتلة من داعش وحماية ما تبقى من احتلال داعش هي القوات العراقية والمتطوعين الشرفاء الذين مستعدين لتقديم ارواحهم فداءً للوطن. يمكن لطلاب المدارس من مختلف الصفوف ان ياخذوا هذا الموضوع والقائه في الاذاعة المدرسية لنشر التوعية باهمية هذا اليوم.

موضوع تعبير عن يوم النصر العظيم

اعلن السيد رئيس وزراء العراق حيدر العبادي ان قوات الجيش العراقية والحشد الشعبي الابطال انتصروا على تنظيم داعش الارهابي المجرم انصارا كاملا في اليوم التاسع من شهر ديسمبر سنة 2017م، حيث يمكن اعتبار هذا اليوم يوم النصر العظيم والذي تم فيه بنجاح الانتصار على ميلشيات داعش الاجرامية وتحرير الاراضي التي احتلها منذ بدء عملياته في سنة 2014م، واكد رئيس الوزراء حيدر العبادي ان قوات الجيش العراقي الابطال انزلوا اعلام داعش الارهابية ورفعوا اعلام الوطن العراقي معلنين انصارهم على تنظيم داعش، وهذه المواجهة والمعارك التي حصلت بين القوات العراقية وبين داعش الارهابية هي لحماية دولة العراق وجوده حيث كان تنظيم داعش يهدد وجود العراق.
العمليات العسكرية التي خاضتها قوات الجيش العراقي ضد تنظيم داعش الاجرامي ادت الى تحرير كافة الاراضي التي سيطر عنها التنظيم وادت الى القضاء على التنظيم بشكل كامل، هذه العمليات العسكرية التي خاضتها قوات الجيش العراقي ليس فقط دفاعا عن العراق وشعبه الحبيب، وانما كانت نيابة عن العالم كله، ولا يخفي تنظيم داعش نواياه بالتوسع تدريجيا في دول العالم ليبسط فكره التكفيري على اراضي واسعة.
هناك بعض الدول التي لا تريد للعراق وشعبه الا الدمار وهي الدول التي دعمت تنظيم داعش لان داعش ما ليقوم بهذه القوة لولا تواطئ بعض الدول معه، لقد تم دعم تنظيم داعش تحت شعارات كاذبة عديدة مثل حماية اهل السنة، والحفاظ على عروبة العراق وغيرها من الاكاذيب، ولكن يظل السبب الحقيقي مخفيا وهو تقسيم العراق وشعبه الى دويلات صغيرة وضعيفة وايضا سرقة ثروات العراق الطبيعية لتتقاسم الدول المتؤامرة على العراق وشعبه التي تطمع في ثروته فيما بينها هذه الثروات. ولكن كانت القوات العراقية تقف لهم بالمرصاد ونجحت في احباط مخططاتهم التدميرية وظلت اراضي العراق متوحدة.
لا يحتاج المرء لان يتردد لكي يقتنع بان تنظيم داعش هو صناعة اجنبية من قبل دول اقليمية ودولية، فكيف يمكن لتنظيم ان يحتل معظم مساحة دولة سوريا الشقيقة ثم ينتقل الى العراق ليحتل تقريبا ثلت مساحته دون ان يلفت انتباه القوات الاجنبية المتواجدة بكثافة مثل القوات الامريكية المتواجدة في سوريا والعراق. الامر لا يحتاج الى التفكير كثيرا لادراك ان داعش كان يتلقى المساعدات العسكرية و المعلومات الاستخبارية من دول اقليمية ودولية، ولكن كل مؤامراتهم باءت بالفشل بفضل سواعد قوات الجيش العراقي الابطال الذين يستحقون كل الاحترام والتقدير.
تحاول بعض الدول ان تضع نفسها في مكان يبدو وكأنها هي التي ساعدت القوات العراقية في الانتصار على داعش، ولكن الفضل كله يعود للقوات العراقية الشجعان الذين لا يتوانون عن حماية وطنهم في اي وقت والمرجعية الدينية التي اطلقت الفتوى التي غيرت كل شيء عندما طلبت من كل من يستطيع القتال من ابناء الشعب العراقي ان ياتي وينضم الى صفوف المقاتلين لمواجهة هذا الخطر التدميري الذي يريد تدمير معنى الانسانية والقوانين العراقية النبيلة، ولا ننسى ايضا الشعب العراقي نساءا واطفال وشيوخ وشباب الذين دعموا قوات جيشهم ووقفوا بجانبهم وشجعوهم على محاربة هذا الارهاب.

الارهابيون مازالوا موجودين

ويجب الاشارة الى ان الافراد الذين يؤمنون بفكر داعش التكفيري مازال بعضهم يعيش بيننا في المجتمع العراقي متخفين ولا يظهرون نيتهم الشريرة، حيث ان هؤلاء الافراد حسب المسؤولين في الجيش العراقي يخططون لشن تفجيرات واغتيالات عندما تهدا الامور، لذلك يجب ان تكون الاجهزة الامنية العراقية متيقظا دائما لاحباط خططهم الاجرامية. فلا يجب الشعور بانه تم القضاء على داعش نهائيا فأفراد هذا التنظيم الخبثاء يختفون بين الناس ويظهرون بمظهر الناس العاديين لكنهم ينتظرون الوقت المناسب لشن هجماتهم الارهابية لذلك يجب على الشعب العراقي ان يكون متيقظا دائما وتبليغ الجهات الامنية المسؤولة عند رؤية اي شيء يثير الشكوك.
وهناك بعض الاشخاص في العراق وخارجها الذين ينشرون الخطاب الطائفي بين صفوف الشعوب العراقي حيث انهم يحاولون ان يبثوا التفرقة بين ابناء الشعب العراقي، ولكن الشعب العراقي الواعي يدرك تمام اننا كلنا شعب واحد مهما اختلفت آرائنا ومعتقداتنا، فالشعب العراقي الذي يحمل الافكار النبيلة واحترام الرأي الاخر لن يسمح لهذه الخطابات ان تؤثر عليه فجميعنا في العراق اخوة وسنبقى اخوة، ويجب على مواطن عراقي ان يتجاهل هذا الخطاب العدائي المفرق. فالجميع يعلم ما الهدف من هذا الخطاب الذي يحمل مشاعر الكره والحقد على العراقيين، الهدف من هذا الخطاب هو تقسيم وكسر وحدة الصف الموجودة في العراق.

فضل قوات الجيش العراقي في القضاء على داعش

ان اليوم الذي تم فيه اعلان النصر الكامل على ميلشيات داعش الارهابية وتحرير الاراضي التي احتلها ورفع العلم العراقي شامخا في الاراضي التي تم تحريرها هو يوم عظيم في التاريخ العراقي، حيث هذا اليوم سيبقى محفوظا في سجلات التاريخ الى الابد وسيقرا ابناءنا وكل الاجيال القادمة عن هذا النصر العظيم الذي تم تحقيقه بفضل سواعد قوات الجيش العراقي الابطال، ومن واجبنا عندما نرى احد افراد الجيش العراقي ان نشكره على ما قام به من دفاع عن ارضه وشعبه.

يجب ان ننوه الى ان تقوم وسائل الاعلام العراقية في نشر التوعية من خطر الانجرار لهذا الفكر التكفيري حيث يستغل خطباء هذا الفكر الشباب البسطاء والفقراء لاقناعهم بهذا الفكر التكفيري المجرم، يقع جزء من المسؤولية على وسائل الاعلام العراقية لكي تقف في وجه انتشار مثل هذه الافكار الارهابية التكفيرية، وان تقوم ايضا بمواجهة وسائل الاعلام الاجنبية التي تسعى ايضا الى بث التفرقة بين ابناء الشعب العراقي.

واجب المجتمع لمواجهة الفكر المتشدد

ويجب على مسؤولي الحكومة البرلمان ان يعاقبوا اي شخص ينتمي الى البرلمان الحكومة يدعو الى التفرقة الطائفية لكي يكون عبرة لكل من يفكر في بث الفرقة بين ابناء الشعب العراقي. وايضا على المرجعيات الدينية المختلفة ان تقوم بكل الخطوات اللازمة لكي تمنع نشر الافكار التكفيرية التي تدمر حياة الانسان وترجعه الى العصور الجاهلية.

واخيرا لا ننسى الذين تضرروا من الحرب والمعارك التي حصلت بين قوات الجيش العراقي الشجعان وتنظيم داعش الارهابي حيث يجب على الحكومة تقديم المساعدات لهؤلاء المتضررين واعادة اعمار منازلهم لكي يبدأوا حياتهم من جديد تحت مظلة الامن والسلام التي ستبقى قوات الجيش العراقي وغيرهم من الشرفاء حاميا لها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *