التخطي إلى المحتوى
موضوع تعبير عن الارهاب للصف السادس الابتدائى

الإرهاب من أكثر المشاكل التي تعاني منها المجتمعات في العصر الحالي، والدليل على انتشار الإرهاب هو كثرة سفك الدماء وكثرة القتلى من المواطنين الأبرياء، فالإرهاب لا دين له لكن يحاول البعض إلصاق الإرهاب بالدين الإسلامي .

الإرهاب هو الأفعال التي يقوم بها شخص أو جماعة من أجل نشر الرعب في قلوب شخص بعينه أو جماعة من الناس أو زعزعة أمن واستقرار المجتمع، ويقوم الإرهاب على إجبار الناس على فعل أشياء بالإكراه وذلك عن طريق استخدام أساليب بشعة ووحشية لا تنتمي للإنسانية بتاتاً، هذه الأساليب لا تتوافق مع أعراف المجتمع ولا  تتوافق مع الديانات السماوية القائمة على التسامح .

انتشر الإرهاب في كافة المجتمعات فقد يكون هناك إرهاب فكر وذلك عن طريق نشر الأفكار السوداء السيئة بين أفراد المجتمع وغرس المعتقدات الإجرامية في عقولهم وبالتالي بث الخوف والرعب في قلوب المواطنين، وقد يكون إرهاب فعلي عن طريق تعذيب الأبرياء بشتى الأساليب كالحرق مثلاً أو التنكيل بأجسادهم وهم أحياء، أو إغراقهم عن طريق العمد وطرق كثيرة بشعة ووحشية بتنا نشاهدها على وسائل التواصل الاجتماعي وشاشات التلفاز وشبكة الانترنت .

إن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى تزايد الإرهاب هو جهل الناس بما فعله المسلمين عند الفتوحات الإسلامية فهم كانوا لا ينكلون بالجثث، ولا يقطعون شجرة، ولا يقتلون طفل ولا امرأة ولا عجوز ولا عابد في صومعته وكانوا لا يقاتلون إلا من قاتلهم، فجهلهم بسماحة الدين الإسلامي تجعلهم يفعلون هذا الإرهاب اعتقاداً منهم بأنه صحيح، عدا عن انتشار البطالة والفقر التي تسهم بدورها في تنمية ظاهرة الإرهاب، حيث أن من يقف وراء الجماعات الإرهابية هي جماعات تهدف إلى تشويه صورة الدين الإسلامي واستغلال جهل وفقر بعض الناس لاستخدامهم كأدوات لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية وترويع الآمنين وقتل الأبرياء .

هناك أسباب كامنة وراء انتشار ظاهرة الإرهاب، بعض هذه الأسباب داخلية وبعضها الآخر خارجية، من عوامل الإرهاب الداخلية : التخلف حيث أن التخلف الناتج عن عدم توافق بين السياسة الاقتصادية والمجتمع يكون دافعاً كبيراً لولادة الإرهاب، كما أن الإرهاب يزيد ويقل من مجتمع لآخر حسب توافر العوامل التي تنمي الإرهاب أو انعدامها كما أن التخلف وانتشار الجماعات الارهابية يضرب النسيج الاجتماعي ويحدث فجوة بين طبقات المجتمع، وكذلك البطالة فهي تُشعر الفرد بالإحباط والحزن و أنه لا فائدة منه وبالتالي يسيطر عليه اليأس ويفقد الأمل من الحياة فيكون بذلك فريسة للأفكار الإرهابية وسيتأثر بهذه الافكار والجماعات وينتمي إليها مشكلاً بذلك ورقة رابحة للجماعات الإرهابية لذلك على الدول والحكومات العمل على وأد البطالة وتوفير فرص عمل عادلة للشباب والاستفادة من قدراتهم ومهاراتهم بشكل صحيح، كما أن افتقار العدالة الاجتماعية في المجتمع وسوء توزيع الثروة بين أفراد المجتمع و عدم توفير الخدمات الملاءمة لأفراد المجتمع مما يساهم في انقسام المجتمع إلى فقراء وأغنياء وبالتالي تنامي شعور الفئة القليلة بالظلم والاضطهاد الذي يدفعها  للبحث عن وسيلة للانتقام، ولا أبسط من الانتماء للجماعات الارهابية أو استخدام الإرهاب للانتقام وهذا له عواقبه الوخيمة على الفرد والمجتمع .

أما الأسباب الخارجية التي تسهم في تنمية الإرهاب هي حدوث عداوة بين الشعوب، وكذلك التدخل الأجنبي لبعض الدول، وأيضاً انتشار الفقر والجوع بين الناس، كما أن لسيطرة الدول العظمى على اقتصاد العالم دور في تنمية الإرهاب، ولانتشار الظلم الاقتصادي والاجتماعي والسياسي أبرز الدور في ظهور الإرهاب في كافة أنحاء العالم .

ولابد علينا أن نحارب الجماعات الإرهابية بالفكر والعلم والعمل على بناء المجتمع .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *